الإثنين , 27 مارس 2017
رئيس التحرير محمود الشرقاوي

محمد الموسوي يكتب: نظرة عميقة في الهيمنة علي الشعوب من بني امية الي الصهيوماسونية

 

استراتيجية التحكم والتوجيه والتضليل لشعوب المنطقة

يضعنا المفكر الماسوني الصهيوني في دائرة خطيرة جدا وهو الاعلام المسيس والفكر الممنهج الذي يريد ان يصل به الي الهيمنة والسيطرة علي شعوب المنطقة وتجهيلهم بخطة ممنهجة وهذه الخطة تتبعها كل دوائر النفوذ بالعالم عبر وسائل الاعلام من اجل التلاعب بجموع الناس وتوجيه سلوكهم والسيطرة علي افعالهم ومدي تفكيرهم وموقفهم من مختلف البلدان الاخري خلق توتر او خلق محبة وسلام حسب ما يصب في مصلحة صاحب النفوذ وهنا تكمن الخطورة الحشد عن جهل كالقطيع يركضون بافكارهم حسب هوي المتحكم اعلاميا في افكار محددة يريد ايصالها للجميع علي سبيل المثال انا محبي اهل البيت عليهم السلام كفار صفويين مجوس لكن اذا قرأنا وتثقفنا سنجد ان كل الافكار التي صدرت الغالب منا عن اهل البيت ومحبيهم غير صحيحة بل هي لخلق الفتن وحشد الكراهية والبغض والشحناء في انفس الشعوب العربية وعلي المقابل هناك متطرف من كل جانب يخدم اجندة خارجية لنفس المنهج وعدم الوحدة ونبذ العنف وهنا تكمن الخطورة الفتنة ومن يقوم علي خدمتها من مرتزقة ينفدون فكر الاخر لانه مأجور وهذا لا يقل شأنها عن الارهابي الذي يحمل سلاح ليقتل او يذبح الاخر ضرب وحدة الصف اليس رسول الله صلي الله عليه واله وسلم واهل البيت وصحابته الاخيار نلتف حولهم جميعا فعلي ماذا الاختلاف علينا نبذ المتطرف سواء كان شيعي او سني او وهابي او تكفيري او داعشي او مسيحي متطرف او صهيوني متطرف للتعايش والالتفاف حول كلمة المحبة والسلام والانسانية وهنا ينهدم معبد الصهيوماسونية التي تتحكم بنفوذها القوي علي سياسات العالم اجمع لنشر السلام الالهي والعدل الالهي بالعالم اجمع .

استراتيجية افتعال المشاكل والازمات وايجاد الحلول

وهنا ايضا تكمن الخطورة في التفكير من قبل النفوذ الممنهج لخلق وافتعال مشكلة ما او ازمة ويتوجه الاعلام بحشد قوي لسرد هذه المشكلة فيقوم الرأي العام باكمله ويندفع الجمهور ليطلب حل وقتي مثل العنف والقتل والازمات الاقتصادية وخلق الحروب وظهور كيانات ارهابية بمسميات مختلفة ولكن المنهج والنسيج واحد وهنا تتحرك الة النفوذ لتقديم الحلول المبرمجة مسبقا وهكذا يتثبت ويهيمن ويسيطر النفوذ ويظهر بدور البطل ولكنه بطل مزيف مخادع للجميع مجرد عمل لمصلحته الشخصية وهو الهيمنة والنفوذ والحفاظ عليهم .

وهذا المنهج مرفوض من قبل الاله والانبياء والرسل والاديان السماوية والاوصياء خلق الفتن والتوجيه السلبي وتجهيل الشعوب وارساء الفكر المريض بعقول الجميع والكذب علي الشعوب للهيمنة عليهم والسيطرة علي ثرواتهم كل هذا منبثق من الفكر الصهيوني الماسوني الذي يعمل ضد الانسانية جمعاء فهو فكر مخالف لفكر الله بل هو عناد لفكر الله فهو نظام عالمي خطير وممنهج ضد المحبة والسلام وقبول الاختلاف ووحدة الصف واقامة العدل فكل هذا لن يتحقق الا بالوحدة والفهم والوعي والادراك دون ان نسلم عقولنا للمنهج الماسوني الذي يريد ان يتحكم ويهيمن ويخالف اوامر الله تعالي التي باتت معطلة في كتبه السماوية جمعاء ومحاربة ذوي الفكر الرباني والارادة الربانية متمثلة في الانبياء والاوصياء وخاصة محمد وال محمد خاتم الانبياء ونبي الرحمة وسيد الكون وما عليه صلي الله عليه وعلي اله وسلم فكرة الابتعاد عن فكرهم ومنهجهم هو الدمار لكل مسلم فالابتعاد عنهم يزيد المهيمن سيطرة وهيمنة اما عن فكر اهل بيت النبي فهو فكر للتحرر لا للعبودية بين الحاكم والمحكوم كما تفنن فيها بني امية والعباسيين والعثمانيين ونفس الفكر القائم الان علي التجهيل والتعتيم فنري كل صاحب فكر حر مثل غاندي نيلسون مانديلا كارل ماركس نفس مدرسة ابي ذر الغفاري وفكرة العدالة ويجب ان نبحث عن ابي ذر من هو في الاسلام وماذا فعل هو جندب ابن جنادة الشهير بأبي ذر الغفاري وكل هذه السياسات الحكيمة المتعبة منبثقة من فكر اعظم السياسيين بالعالم هو محمد صلي الله عليه واله وسلم وفكر الامام علي رمز العدالة واساس ومنهج الاقتصاد والسياسة وسائر الائمة من نسله المبارك.

فيجب ان نقرأ في سيرتهم المعتم عليها سابقا والي الان ونقرأ فكرهم في الاقتصاد والسياسة وادارة البلاد وادارة الازمات وخدمة الشعوب دون الطمع في الهيمنة والسيطرة القائمة علي استعباد المحكوم بل قائمة علي خدمته واقامة عدل الله في الارض ، فانصحكم في البحث عن سيرتهم وحكمهم وامامتهم ومن قتلهم وباي وسيلة قتلهم ، مثل الامام علي قتل علي يد الخوارج وايضا الامام الحسن قتل علي يد زوجته برشوة من معاوية وقتل الحسين علي يد يزيد بن معاوية وقتل علي ابن الحسين ( السجاد ) علي يد الوليد بن عبد الملك ابن مروان فدس له السم في الطعام وقتله وايضا ولده الامام الباقر قتل مسموماً على يد إبراهيم بن الوليد بن يزيد في زمن الخليفة الأُموي هشام بن عبد الملك وقتل ولده الامام الصادق عليه السلام عظيم زمانه فقد اسس اكبر مدرسه فقهيه في تاريخ الاسلام وقد تتلمذ على يده الاف التلاميذ امثال ابو حنيفه النعمان ومالك بن انس وسفيان الثوري وجابر بن حيان وغيرهم ، في نفس الوقت كان الامام الصادق عليه السلام مضايق من قبل المنصور الدوانيقي العباسي فلم يتحمل ان يرى ان الناس تعظمه وتهفو اليه وقد بلغ من العمر خمسا وستين سنة .

وروي عن محمد الاسكندري:  دخلت على المنصور الدوانيقي ذات ليلة ، فوجدته جالسا على فراشه والشموع معلقة بين يديه وهو يتنفس تنفسا باردا كهيئه المهموم والمغموم ، قال: فقلت له: يا امير المؤمنين ما هذه الفكرة ؟ فقال: يا محمد اني قتلت من ذرية علي وفاطمة الفا او يزيدون وقد بقي سيدهم وزعيمهم جعفر بن محمد ، وانني عازم على قتله ، قال : فقلت له: يا امير ان جعفر بن محمد رجل قد اشتغل بالعبادة عن طلب الملك ، فقال المنصور: أنا اعلم يا محمد انك تقول بامامته وأنه امام هذه الامة ولكن الملك عقيم اي شر في نفوس هؤلاء عشقا للملك والثروة والسلطة علينا ان نتأمل ذلك .

وقد عمد المنصور لعنه الله الى وسيلة دنيئة لقتل الامام جعفر الصادق عليه السلام فقد بعث الى والي المدينة المنورة ان يدس السم الى الامام جعفر الصادق عليه الصلاة والسلام ، قالوا فدس اليه السم في طعامه ، بقي امامنا يوما او يومين يعاني آلام السم الى ان حضرته الوفاة في الخامس والعشرين من شهر شوال من سنة مئة وثمان واربعين .

هذه هي الهيمنة والسيطرة القبيحة ومحاربة اهل بيت النبوة ومعدن الرسالة

وقتل الامام موسي الكاظم علي يد هارون العباسي بالسم ايضا وقتل الامام علي بن موسي الرضا غريبا في ارض طوس مشهد حاليا علي يد المأمون العباسي بالسم وقتل الامام الجواد علي يد المعتصم العباسي وقتل الامام الهادي علي يد المعتز ابن المتوكل العباسي وقتل الامام الحسن العسكري مسموما فقد اراد المستعين والمهتدي العباسي ولم يفلحوا وخلفهم المعتمد في الخلافة وممّا يشهد على أنّ الإمام عليه السلام لم يمت حتف أنفه: أنّ الخلفاء العبّاسيّين ، وخاصّة المعتمد العبّاسيّ ، كانوا حريصين على تنفيذ جريمة قتل الإمام العسكريّ عليه السلام ، من أجل قطع استمرار سلسلة الإمامة الطّاهرة وهذا هو المنهج المتبع لدي عاشقي السلطة والنفوذ وحفظ الله تعالي نسل الامامة في الامام الحجة عجل الله فرجه الشريف وهذه هي الارادة الالهية لاقامة العدل في يوم من الايام وفي عالمنا المعاصر محاربة ال عثمان للمملكة الصفوية الموسوية وقتل صدام حسين للسيد محمد باقر الصدر واخته واخيه وتغييب السيد موسي الصدر من قبل معمر القذافي وقتل السيد الشهيد حسن الشيرازي ومحاربة كل سيد من اهل البيت فكريا ومحاولة اقصائه وهناك الكثير من السادة علي الساحة الان يحاربوا وغيرهم الكثير من تتبع ذرية اهل البيت وقتلهم وكل هذا التعتيم والخوف منهج قذر للهيمنة والسيطرة متيقنين ان العدل والسلام والصلاح والفلاح فقط علي يد ذرية محمد وال محمد من نسل الامامة الطاهرة .

علينا أن نتأمل ذلك الامر جيدا لاتباع منهج الحق وللتحرر من عبودية الصهيوماسونية

 نعود الي الفكر الصهيوماسوني ومخاطبة الشعوب العربية علي انهم شعوب ساذجة تصل الي الطفولة .

مخاطبة العاطفة بدل العقل وخاصة بالدين ومقدساته وعاداته وتقاليده واستخدام الاعلام الكلاسيكي لاستخدام سلاح العاطفة وهذا يستخدمه الاعلام الديني لخلق مرحلة اللاوعي والانصياع لمن يريد الانصياع له وخلق كيفية عدم التفكير وتجهيزه لكل من يخالفه معتقده او عادته يخلق هنا التطرف والهجوم علي الاخر فالتطرف بسبب المعتقدات والاديان وهنا يحب انت نتأمل امر خطير هل ربي سبحانه وتعالي انزل علينا الاديان للاختلاف والتناحر ام للتكامل الفكري والعقائدي هل موسي وعيسي ومحمد عليهم الصلاة والسلام اذا موجوديين في عالمنا هذا الان ؟ سيتناحرون بالطبع لا .

هم انبياء مكملين لبعضهم البعض وظائفهم سماوية روحانية راقية هم يعملون في منظومة الهية واحدة تدعو الانسانية في الاساس الي المحبة والسلام والرحمة والمودة والعدل واحترام كيان الاخر وتنظيم العلاقات بين الانسانية جمعاء بين الرجل والمرأة والرجل واخيه والام والاب والجد والجدة وجميع من هم ذوي قربة لكل انسان قبول الاخر علي اختلافه دون تطرف وتناحر وهذا ما لعب عليه اعداء الانسانية جمعاء وخاصة العرب وجدوهم مختلفين متكبرين علي بعضهم البعض جعل الله تعالي الثروة في جزء والجزء الاخر يحتاج الي هذه الثروة وحقيقة الامر هو التكامل تكامل العدد البشري مع الثروة الانتاج العمل العدل احترام الاخرين لا سياسة الاحتقار والتعالي كما يحدث لدي العرب خلقوا الكراهية والفتن والعنصرية الكاذبة بين الشعوب بداية من التقسيم السياسي والحدود السياسية والحرب من اجل الثروة والنفط تحديدا فالثروة خلقت هذا التناحر والحقد العرب وقعوا في هذا الفخ ومن ثم اطعمهم فخ خر لا لضرب وحدتهم فقط كمسلمين لا خلق تيارات مختلفة من مذاهب مختلفة متطرفة للشحناء وخلق بيئة متناحرة تسعي لشراء السلاح وقتل بعضهم البعض ومن المستفيد اترك لكم التعليق  والتفكير فهم اصحاب مصانع السلاح والطيارات الحربية والصواريخ هم المستفيدون .

تشجيع الجمهور علي استحسان الرداءة والبذائة والاسفاف وتجهيل العقول بالتفاهات والترهات 

ونري ان وسائل الاعلام هي المسؤولة عن تدهور مستوي الذوق الثقافي العام والعوامل المحفزة علي الجريمة واثارة الشهوات والعنف والمخدرات والشذوذ الجنسي وانتشار الدعارة والغباء والابتذال والجهل وتشجع الجمهور علي التعامل مع كل هذا والقبول به .

محاربة الفكر البشري عن طريق اسلحة جديدة هدامة للنفس البشرية  تجعل الانسان في حالة تخدير تام تحت وطاة المنظومة الجديدة التي تُقحم الانسان في حالة اللاوعي للسيطرة على فكره وعقله وتجييش عواطفه لزرع الافكار والمعتقدات التي تتناسب مع مصالح القوة الكبرى التي تهدف لتسييره بالطريق الذي تريد بينما هو مغيب تماما عن عالمه .. هذا بالضبط مايفسر كيف تم افتعال الفوضى الحالية بالدول العربية تحت مسميات واهية اقنعوا بها الناس السذج والبسطاء وهو ايضا مايفسر اشعال فتيل الصراع الديني بين المذاهب المختلفة ..

حرب فكرية تقتضي انخراط المجتمعات تحت مسمى الرضوخ لأمر ما … ولا يهم التفكير بحيثياته ونتائجه .. أكثر ما يهم عادة التقليد الأعمى ؛ وانجرار الجماعة خلف أشخاص حالة من اللاوعي الفكري والتفكك الثقافي والانخراط خلف ملذات النفس الأمارة بالسوء وملذات الدنيا في سبيل ترفيه الأشخاص لانفسهم بسبب الوعكات العاطفية (واقع أليم تعيشه أغلبية الشعوب وخاصة المجتمع العربي).

وكل مايحدث الان من حروب ، ماهو الا تخطيط مبرمج تترأسه منظمات ومؤسسات وجهات دينية كهنوتية مسيسة متخفية باسماء مستعارة وادواتها هو الشعوب البسيطة الجاهلة والمزروع بفكرها افكار الدين المغلوطة تاريخيا وحديثا من قبل خلافات الظلم والجور فيتم سوقها بسهولة الى حيث مخطط له .. انها نظرية المؤامرة الكبرى التي لامكان لها الا بالفكر المستضعف الواهن المستسلم تماما لاقداره , تلك الاقدار مصممة مسبقا من قبل تلك القوى بينما الفكر الجاهل يظنها اقدار ربانية لايجوز ازاحتها ..

من أعظم المفكرين الغربيين المناهضين للهيمنة الغربية ، والمناصرين للقضية الفلسطينية :

النمساوي: هانس كوكلر

الأمريكي: نعوم تشومسكي

ولا يزال الناس يتداولون كلمة ” نعومي ” الشهيرة وهي :

 “جميع رؤساء أمريكا منذ الحرب العالمية الثانية ـ بدون استثناء ـ ارتكبوا جرائم حرب تستوجب المحاكمة

وهو القائل أيضاً :

أنت لا تستطيع التحكم في شعبك بالقوة  ..غير أّنك يمكن أن تلهيَه بالاستهلاك “.

 هناك نقطتين لا تقلان أهمية عما ذكرنا  ..

ذكرهما أيضاً تشومسكي .

(1) إبقاء الشّعب في حالة جهل وحماقة: العمل بطريقة يكون خلالها الشعب غير قادر على استيعاب التكنولوجيا والطّرق المستعملة للتحكّم به واستعباده.

وكما يقولون: “يجب أن تكون نوعيّة التّعليم المقدّم للطبقات السّفلى هي النوعيّة الأفقر، بطريقة تبقى على إثرها الهوّة المعرفيّة التي تعزل الطّبقات السّفلى عن العليا غير مفهومة من قبل الطّبقات السّفلى“.

(2) تعويض التمرّد بالإحساس بالذنب: جعل الفرد يظنّ أنّه المسؤول الوحيد عن تعاسته ، وأن سبب مسؤوليّته تلك ، هو نقص في ذكائه وقدراته أو مجهوداته ..

وهكذا ، بدل أن يثور على النّظام الإقتصادي ، يقوم بامتهان نفسه ويلقي اللوم على ذاته ، ويضل تقرعه سياط الإحساس بالذنب ..!

مخطط متكامل لهدم الفكر والوعي لدي الشعوب والسيطرة والهيمنة عليهم ولكن فرج الله قريب واكيد موجود الامل ونور الله لان هناك محترمين يتفكرون في الامر بتريث وحكمة دون الانصياع تحت راية محددة وهذه المحايدة في الافكار لان هؤلاء لعبوا نقطة المغالاة وبالتالي ينتج عنها تطرف وهجوم ومحاربة المخالف ومحاولة اقصائه سياسية فرق تسد هدف خبيث لابادة الشعوب والمستفيد قلة من المنتفعين كل الافكار تصب في بوتقة واحدة التجهيل اختلاق الازمات استخدام الدين والمغالاة فيه لزرع التطرف من جميع الاطراف وزرع متطرفين لكل الاديان السماوية وتقسيميهم وتفتيتهم ومحاربتهم بعضهم البعض وللاسف الشعوب العربية ارض خصبة لزراعة هذه الافكار والناتج مرئي ومسموع ومعاصر لدي كل شعوب المنطقة هدانا الله واياكم الي راية الحق واخر دعوانا ان الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام علي محمد واله وسلم .

ايات للتأمل والتفكر

بسم الله الرحمن الرحيم

وَكَذَٰلِكَ نُوَلِّي بَعْضَ الظَّالِمِينَ بَعْضًا بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ ﴿١٢٩ الأنعام﴾

وَإِنَّ الظَّالِمِينَ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ وَاللَّهُ وَلِيُّ الْمُتَّقِينَ ﴿١٩ الجاثية﴾

فَلَمَّا نَسُوا مَا ذُكِّرُوا بِهِ فَتَحْنَا عَلَيْهِمْ أَبْوَابَ كُلِّ شَيْءٍ ﴿٤٤ الأنعام﴾

فَلَمَّا نَسُوا مَا ذُكِّرُوا بِهِ أَنْجَيْنَا الَّذِينَ يَنْهَوْنَ عَنِ السُّوءِ ﴿١٦٥ الأعراف﴾

 إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَاتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ ﴿٣ الرعد﴾

صدق الله العلي العظيم .

شاهد أيضاً

“جبلُ الاسلام” .. قصيدة للكاتب والشاعر حميد حلمي زادة

قصيدة في تخليد المفكر والمرجع الديني الراحل آية الله السيد محمد حسين فضل الله (قدس …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Powered by themekiller.com watchanimeonline.co