الثلاثاء , 22 أغسطس 2017
رئيس التحرير محمود الشرقاوي
جمال والي
جمال والي

جمال والي يكتب: رسالة إلى …

 

 

1- فضيلة شيخ الأزهر الشريف .

2- السيد المستشار وزير العدل .

3- السيد المستشار النائب العام .

4- السيد الدكتور وزير الأوقاف .

 

– بناءا على تعليمات فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسى رئيس الجمهورية ، المتكررة لسيادتكم بخصوص تطوير وتجديد الخطاب الدينى .

– إسمحوا لى فخامتكم أن أقترح عليكم فكرة ربما تؤتى بثمار وتحقن دماء إنسان .

– والفكرة هى أن تكون هنالك مناظرة حية بين المجرم الذى قام بذبح يوسف لمعى تاجر الخمور بالأسكندرية وبين أحد جهابزة شيوخ الأزهر الشريف ، وأن تكون هذه المناظرة فى مكان محبس المجرم القاتل وبمعرفة السيد المستشار النائب العام ، ويتم عملها فى فيلم تسجيلى يعرض على كل الناس بعيدا عن ما يدور بقاعات المحاكم أو داخل أروقة القضاء ، أما عن فعل إرتكاب الجريمة فمحاسبة القاتل على ذلك بالقطع ستكون بالقانون وفى قاعات المحاكم .

– أما الغرض من المناظرة المطلوبة فهى لكشف طبيعة تفكير هذا الشخص المجرم وما هو مستقر داخل وجدانه من أفكار متطرفة منحرفة سوداء ، ولا يكتفى فى هذه القضية بالذات أن يعرف ملابساتها السادة وكلاء النيابة أو السادة المستشارين رجال القضاء فقط ، بل ينبغى أن يعرفها كل الناس لكى يعرفون الفرق بين الفكر المتطرف المنحرف والفكر الوسطى المعتدل . ومن هنا سنجعل الحكم للناس فمنهم من سيتمسك بأصول دينه ويدين هذا الشخص ، ومنهم من يتوب أو يستتاب ويرتدع ويعود لصحيح الدين الوسطى المعتدل السليم .

– فقتل أو إهدار دم إنسان واحد مهما كانت ديانته أو عقيدته فهى عند الله تساوى قتل الناس جميعا فهى نفس خلقها الله ونفخ فيها روحه ، وأن عقوبة تاجر أو شارب الخمر ليست القتل أبدا ، فمن أين أتى هذا المجرم المخبول بهذه الفكرة وإقتنع بها ونفذها ، وكذا من أعطاه حق تنفيذها وجعله قاضى وجلاد ، وفى نفس الوقت نصب نفسه وكيلا حصريا لله سبحانه وتعالى فى قتل ومحاسبة عباده .

– أعتقد فخامتكم أن هذه الأفكار المتطرفة السوداء يجب البحث فيها جيدا وبعمق شديد ، ونشرها علنا وعلى الملأ وتفنيدها بالحجج والبراهين والأسانيد المقنعه للرد عليها ويسمعها ويشاهدها عامة الناس ، حتى لا يترك الدين الإسلامى عرضة للنقد والإساءة وكذا لمنع تكرار مثل هذه الجرائم وهذا هو الأهم ، ومن الممكن أن يتم إتباع هذا الأسلوب مع كل إرهابى يقبض عليه حيا عسى أن تساعدنا فى القضاء على الإرهاب ، حيث أن الصراع صراع فكرى ، فينبغى أن يكون أول أسلحة التصدى له بفكر معتدل ضد هذا الفكر المتطرف المنحرف .

– حفظ الله مصر .. وتفضلوا جميعا بقبول وافر الإحترام .

شاهد أيضاً

د. فايز أبو شمالة يكتب: رسالة عباس عبر زهافا جالؤون

حملت “زهافا جالؤون” رئيسة حزب مريتس الإسرائيلي رسالة السيد محمود عباس إلى الإسرائيليين ، ونقلتها …

Powered by themekiller.com watchanimeonline.co