الإثنين , 23 يناير 2017
رئيس التحرير محمود الشرقاوي
احد اصحاب المحلات المغلقة في مدينة السادات
احد اصحاب المحلات المغلقة في مدينة السادات

السادات تتحول إلى “مدينة أشباح” بسبب تعنت جهازها مع أصحاب المحال

 

 

رغم تباهي رئيس جهازها المهندس محمد عاشور، منتصف الشهر الجارى، ببيع 23 محل تجاري وصيدليتين بالمزاد العلني بأسعار تراوحت بين 7000 و40 ألف جنيه للمتر، إلا أن تجارًا ومواطنين وصفوا سياسات الجهاز بالمتسببة في خلو مناطق كثيرة من السكان بسبب ملاحقة محال الخدمات.

وقال أحد سكان المدينة، إنه اضطر لمغادرة شقته بالمنطقة السادسة بسبب تراجع أعداد المحال المفتوحة بمنطقة الخدمات والأسواق إلى الرقم “صفر”، والعودة إلى سكنه القديم بمركز منوف، مؤكدًا ارتفاع أسعار السلع هناك بسبب ندرتها.

فيما يعتزم الجهاز طرح عدد من المحال والأسواق التجارية بداية العام الجديد فى مختلف الأحياء والمناطق لتلبية احتياجات العملاء حسب بياناته، بخلاف وحدات مهنية، تتراوح بين 30 و36 مترًا بالأسواق والمناطق السكنية المختلفة بالمدينة.

ورصد متابعون للأزمة بالصور توقف أنشطة المحال التجارية بمناطق الأسواق بالسادات، إلا أن بعضهم أرجع إغلاقها إلى مضاربات تجار عليها لأجل الاحتفاظ بها وتسقيعها.

وقال موسى عبد الحليم موسى، أحد أبناء مركز أشمون، مقيم ويعمل بمدينة السادات قبل سنوات، إنه فقد حقه فى استئجار وتشغيل أحد المحال بسبب سياسات الجهاز، وفوجيء بلجنة تخطره بغلق المحل وإيقاف نشاط بيع الخضر والفاكهة، بعد أن أنفق الآلاف على تشطيباته، مطالبًا الرئيس السيسي ووزير الإسكان الدكتور مصطفى مدبولي، سرعة التدخل لوقف ما وصفه بالفساد الاداري وإهدار المال العام.

جانب من المحلات المغلقة في مدينة السادات
جانب من المحلات المغلقة في مدينة السادات

شاهد أيضاً

الكاتبة الصحفية نشوى الحوفي

نشوى الحوفي: حكم بطلان اتفافية “تيران وصنافير” هو والعدم سواء

كتب – محمد الشحات: ذكرت الكاتبة الصحفية نشوى الحوفي، أن حكم المحكمة الإدارية العليا برفض …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Powered by themekiller.com watchanimeonline.co